مكي بن حموش
2136
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : معنى ( الأبصار ) هي في هذا : أبصار العقول « 1 » ، كما قال : فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ « 2 » ، فالمعنى : لا يدركه « 3 » نفاذ العقول فتتوهمه وتكيّفه إذ ليس كمثله شيء متوهّم محدود « 4 » . قوله : وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) « 5 » : ( اللطيف ) « 6 » : مشتق من اللطف وهو التأني « 7 » يقال : " ألطف لفلان في هذا الأمر " ، أي : " تأن له " « 8 » من وجه يخلص « 9 » ( منه ) « 10 » إلى بغيته « 11 » ، ( فاللّه لطيف بالخلق ) « 12 » حتى صاروا إلى ما يصلحهم « 13 » . وقيل : اللَّطِيفُ
--> - رؤيته تعالى بلا كيف في شرح الفقه الأكبر 119 ، و 120 ، كما أن في تحفة المريد 114 وما بعدها التفضيل في رؤية اللّه مع رد الشبهات المخالفة للسنة بمختلف الآيات والآثار وبعض الأشعار . انظر : أيضا المحرر 6 / 122 ، و 123 ، والتفسير الكبير 13 / 124 وما بعدها . ( 1 ) مستدركة في هامش " أ " بلفظة " صح " ومخرومة إلا الثلاثة حروف الأخيرة . ب د : القلوب . ( 2 ) الأنعام آية 105 . وذكر الطبري في تفسيره 12 / 19 قول بعضهم : إن " اللّه يحدث لأوليائه يوم القيامة حاسة سادسة سوى حواسهم الخمس ، فيرونه بها " . ( 3 ) د : تدركه . ( 4 ) انظر : التفسير الكبير 13 / 132 ، 133 . ( 5 ) ساقطة من ب د . ( 6 ) ساقطة من أ . ( 7 ) ب : الثاني . ( 8 ) ب : نازله . ( 9 ) ب : يخلصه . ( 10 ) ساقطة من ب . ( 11 ) ب : نفسه . ( 12 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب : ( فإنه اللطف للخلق ) . د : ( فاللّه اللطيف للخلق ) . ( 13 ) انظر : اللسان : لطف .